السيد حامد النقوي
271
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و انا اعلم ما كان من قول النبىّ صلى اللَّه عليه و سلم فدخلت قال و الىّ يا ربّ و الىّ يا ربّ غيرى قالوا لا هكذا رواه الحاكم فى كتابه بجمع طرق حديث الطير و ناهيك به راويا انتهى فالحمد للّه الملك الخبير الحكيم حيث ثبت من تصنيف الحاكم العليم ، جزءا مفردا فى هذا الخبر الصحيح السليم ان الحديث راق الى اعلى درجات الثبوت و التحقق العظيم قد رواه سنة و ثمانون رجلا من التابعين المتلقّين بكمال التكريم كلهم عن انس الحائز للفضل الفخيم ، و من جملة روايات هذا الجزء الكريم خبر الشورى القاطع لاساس كل تزوير ذميم فو الّذي يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ قد اصبح الجاحدون بذاك فى ذلّ شامل عميم ، و نكلوا به عذاب و اصب اليم و اصبحت نوازغ شبهاتهم كالصّريم و اللَّه الموفق لتزييل الصّحيح من السّقيم وجه سى و سوم آنكه حافظ ابو سعد عبد الملك بن محمد النيسابوريّ الخركوشى اين حديث شريف را در كتاب شرف المصطفى روايت كرده چنانچه سابقا دريافتى كه ابن شهرآشوب طاب ثراه در مناقب فرموده قد روى حديث الطير جماعة منهم الترمذى فى جامعه و ابو نعيم فى حلية الاولياء و البلاذرى فى تاريخه و الخركوشى فى شرف المصطفى الخ و فضائل زاهره و مناقب باهره و مدائح جميله و محامد جليله و محاسن ناميه و معالى ساميه خركوشى نهايت واضح و عيان و غير محتاج بكشف و بيانست سمعانى در انساب در نسبت خرجوشى گفته و اما ابو سعيد عبد الملك بن أبى عثمان محمد بن ابراهيم الواعظ الخرجوشى من اهل نيسابور كان اماما زاهدا فاضلا عالما له البر و اعمال الخير و القيام بمصالح النّاس و ايصال النفع إليهم سمع ببلده ابا عمرو بن نجيد السّلمى و جماعة كثيرة سواهم و رحل الى العراق و الحجاز و ديار مصر و ادرك الشيوخ و صنّف التصانيف المفيدة و ذكره ابو الفضل محمّد بن طاهر المقدسىّ فقال ابو سعد الخرجوشى و يقال بالكاف الفارسية منسوب الى قرية بخراسان هكذا قال المقدسى هذا فى خانقاه بسكة خركوش و لا ادرى ابو سعد هذا نسب الى هذه السّكة او السكة نسبت الى أبى سعد و توفى فى جمادى الاولى سنة سبع و اربع مائة و نيز سمعانى در نسبت خرگوشى گفته الخركوشى بفتح الخاء المعجمة و سكون الراء و ضم الكاف و فى آخرها الشين هذه النسبة الى خركوش و هى سكة بنيسابور كبيرة كان بها جماعة من المشاهير مثل أبى سعد عبد الملك بن أبى عثمان محمد بن ابراهيم الخركوشى الزاهد الواعظ احد المشهورين باعمال البر و الخير و كان عالما زاهدا فاضلا رحل الى العراق و الحجاز و ديار مصر و ادرك العلماء و الشيوخ و صنّف التصانيف المفيدة سمع القاضى ابا محمد يحيى بن منصور بن عبد الملك و ابا عمرو اسماعيل بن نجيد السلمى و ابا على حامد بن محمد بن عبد اللَّه الرّفاء و ابا سهل بشر بن احمد الاسفراينى و على